مجموعة رقم 2_العمارة والذاكرة: دراسة معمارية لقصر الفنون بعد تطويره
العمارة والذاكرة
دراسة معمارية لقصر الفنون بعد تطويره
مجموعة د.رغد
سما شريف محمد - سلمي احمد فارس - مجدي ايمن رمضان - فاطمة احمد حامد - رهف خالد هلال - صفاء يعقوب الامين
المقدمة
اولا من قاعة النيل إلى قصر الفنون
ثانيا الدكتور عبد الحليم إبراهيم وفلسفته المعمارية
من الذاكرة الإنسانية إلى الذاكرة الحضرية
العلاقة بين الذاكرة والعمارة
مفهوم الذاكره المعماريه
أنواع وأنماط الذاكرة المعمارية
إعادة الاستخدام التكيفي -Adaptive Reuse
من أبرز النماذج التي تجسّد هذا الاتجاه متحف Zeitz MOCAA في جنوب أفريقيا ، المتحف قديما كان عبارة عن مبني صناعي ضخم من الصوامع الخرسانية (شكل ١).
تم تحويله الي متحف للفن المعاصر مع الحفاظ علي الشكل الاسطواني للكتلة الاصلية مع إضافة نوافذ زجاجية كبيرة تزيد من الاضاءة (شكل ٢).
تم نحت الصوامع الخرسانية لإنشاء فراغات داخلية واسعة (شكل ٣).
متحف تيت موردن -لندن
شكل ٤: محطة الطاقة قديما
المصدر https://www.flickr.com/
الإضافة على المبنى القديم – (Add-On)
ويُسهم هذا الأسلوب في صون الذاكرة المعمارية من خلال إبقاء المبنى الأصلي حاضرًا بوصفه الحامل الأساس للهوية، مع إبراز العلاقة الزمنية بين الماضي والحاضر دون طمس أحدهما لصالح الآخر.
ويُمثل هرم متحف اللوفر في باريس نموذجًا بارزًا لهذا الاتجاه، حيث أُضيف عنصر معماري حديث (هرم زجاجي) إلى مبنى كلاسيكي تاريخي ليعمل كمدخل رئيسي جديد، دون إجراء تدخلات جوهرية على المبنى الأصلي. وتُظهر هذه التجربة كيف يمكن للإضافة المعاصرة أن تُعزز وظيفة المبنى، وتُعيد قراءة تاريخه، دون أن تُفقده هويته أو ذاكرته (الشكل ٧ )
شكل ٩: الجزء الحديث المضاف على سطح الارض فوق خزانات النفط الثلاث
المصدر.https://www.flickr.com/
علاقه قاعه النيل سابقا بمتحف قصر الفنون
اولا الطابع المعماري
ثانيا في العلاقه مع المحيط
ثالثا المدخل و التجربه
رابعا بهو الاستقبال
خامسا تنظبم الحركه
سادسا ال zoning
الإضاءة في قاعة النيل القديمة
كان هذا كافيًا للمعارض البسيطة، لكن غير مناسب للأعمال الفنية الحساسة التي تحتاج لإضاءة دقيقة. و لوحظ تأثير على الجو العام حيث ان الضوء الطبيعي غير متوازن أحيانًا، قد يسبب ظلال قوية أو سطوع زائد في بعض الأوقات.
الإضاءة في متحف قصر الفنون الحالي
الشكل الإنشائي للمبنى
- قاعة النيل القديمة
- يعتمد على فراغ كبير مفتوح مع أعمدة لدعم السقف ؛كانت المواد الأساسية خرسانة وحجر، تصميم بسيط يركز على المتانة واستيعاب الزوار والمعارض.لم يكن يوجد هناك أي تقنيات معمارية معقدة أو تقسيمات داخلية معقدة.
- متحف قصر الفنون بعد الترميم
- لم يتغير الهيكل الإنشائي الأساسي به بشكل جذري. و تم إضافة بعض الجدران الداخلية أو المنصات المتحركة لتقسيم المساحات بشكل مرن يناسب عرض الأعمال الفنية. و تم تحسين الإضاءة والتهوية ومواد التشطيب، لكنها لا تغير الأسس الإنشائية (الشكل ٢٠)(الشكل ٢١) .
- الشكل ٢٠: قطاع للمتحف يوضح التغيرات التي اضافها للمبنى القديم
- الشكل ٢١ : قطاع قبل الترميم
دور دكتور عبدالحليم محمود في الطابع المعماري
عبدالحليم محمود أضاف طابعًا معماريًا خاصًا بالمتحف حيث دمج الحداثة مع التراث و حافظ على بعض العناصر الأصلية للمبنى (مثل الفراغ الكبير والواجهة التقليدية) وأضاف تحسينات معاصرة (الشكل ٢١)(الشكل ١٥)(الشكل ١٦)
تجربة الزائر: صمّم الفراغات بطريقة تجعل حركة الزوار أكثر سلاسة ويتيح للعرض الفني أن يكون محور الاهتمام.
لمسات عبدالحليم محمود المعمارية والفنية
تحسين الواجهات الخارجية
- تعديل النوافذ لتكون أكثر تناسقًا وجاذبية.
استخدام خطوط تصميمية واضحة ومنسقة لتعكس الطابع الفني للمتحف.
الحفاظ على بعض العناصر الأصلية للواجهة لإظهار التراث المعماري القديم. المناقشه
و في اطارالمناقشة تُبيّن نتائج هذا المقال أن الذاكرة المعمارية لا يمكن التعامل معها بوصفها عنصرًا ثابتًا أو قيمة شكلية قابلة للحفظ المادي فقط، بل هي منظومة ديناميكية تتكوّن عبر الزمن من تفاعل متواصل بين الفراغ، والوظيفة، والدلالة الرمزية، والممارسة الاجتماعية داخل المبنى.
ويؤكد تحليل قصر الفنون أن العمارة الثقافية قادرة على احتواء طبقات متراكمة من الذاكرة، حتى في ظل التحولات الوظيفية والتقنية التي تفرضها المتغيرات المعاصرة.
ويُظهر المقال كيف يمكن تحديث المبنى الثقافي دون فقدان ذاكرته، من خلال الحفاظ على المنطق الفراغي العام، واستمرارية المسارات، وعلاقات الكتل الداخلية، بدل الاكتفاء بالحفاظ الشكلي للواجهات.
فقد كشفت الدراسة أن القيمة المعمارية لقصر الفنون لا تكمن فقط في مظهره الخارجي، بل في تنظيمه الداخلي، وتسلسل الفراغات، وطريقة تفاعل المستخدم مع المكان، وهي عناصر أساسية في تشكيل الذاكرة المعمارية.
ومن خلال مقارنة قصر الفنون بنماذج عالمية لإعادة التوظيف والحفاظ المعماري، يتضح أن صون الذاكرة المعمارية يتحقق عندما يُعاد توظيف المبنى ضمن سياق معاصر يحترم تاريخه دون تجميده.
فهذه النماذج تؤكد أن الحفاظ لا يعني العودة إلى الماضي، بل إعادة قراءته وتفعيله داخل الحاضر، وهو ما ينطبق جزئيًا على تجربة قصر الفنون.
وتكشف المناقشة أن عمليات الترميم والتطوير التي أُجريت على قصر الفنون بعد زلزال ١٩٩٢ لم تكن مجرد استجابة إنشائية، بل شكّلت فعلًا ثقافيًا أعاد صياغة علاقة المبنى بذاكرته.
فقد تم الحفاظ على الكتلة العامة والدور الثقافي للمبنى، في حين أُعيد تنظيم بعض الفراغات الداخلية وتحديث أنظمة العرض والإضاءة بما يخدم الوظيفة المعاصرة، مع الإبقاء على جوهر التجربة المكانية.
كما يوضح البحث كيف تسهم عناصر الفراغ، والمنطق التركيبي، وتجربة المستخدم في صون الذاكرة المعمارية أكثر من الاعتماد على الشكل الخارجي وحده. إذ إن الذاكرة لا تُدرك فقط عبر الرؤية، بل من خلال الحركة، والإيقاع الفراغي، والضوء، وطريقة استخدام المكان، وهي مفاهيم تتقاطع مع فلسفة الدكتور عبد الحليم إبراهيم التي تؤكد على العلاقة الوجدانية بين الإنسان والعمارة.
وتخلص الدراسة إلى أن قصر الفنون يمثل نموذجًا نسبيًا ناجحًا لعمارة ثقافية استطاعت تحقيق توازن بين الحفاظ والتحديث، وإن كان لا يخلو من تحديات تتعلق بحدود التدخل المعماري وإمكانات تعزيز الذاكرة المكانية بشكل أعمق. ومن هنا، يقدّم البحث إطارًا تحليليًا يمكن الاستفادة منه في تطوير سياسات الحفاظ العمراني للمباني الثقافية في مصر، بما يضمن استمرارية الذاكرة المعمارية كقيمة حضرية وإنسانية، لا كمجرد أثر تاريخي.
وفي ضوء ذلك، يؤكد البحث أن حماية الذاكرة المعمارية ليست خيارًا تراثيًا فقط، بل ضرورة ثقافية تُمكّن المباني من الاستمرار في إنتاج المعنى، وتعزيز الهوية، واحتضان الممارسات الفنية الجديدة دون الانفصال عن جذورها التاريخية.
قائمة المراجع
(1) أسمان، يان (2011).
الذاكرة الثقافية والحضارات المبكرة: الكتابة، التذكّر، والخيال السياسي.
كامبردج: دار نشر جامعة كامبردج.
(2) هالبفاكس، موريس (1992).
حول الذاكرة الجمعية.
شيكاغو: دار نشر جامعة شيكاغو.
(3) لينش، كيفن (1960).
صورة المدينة.
كامبردج، ماساتشوستس: معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT Press).
(4) روسي، ألدو (1982).
عمارة المدينة.
كامبردج، ماساتشوستس: معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT Press).
(5) شواي، فرانسواز (2001).
اختراع الأثر التاريخي.
كامبردج: دار نشر جامعة كامبردج.
(6) منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو (2017).
المنظر الحضري التاريخي: التوصيات ودراسات الحالة.
باريس: منشورات اليونسكو.
(7) أرش ديلي (بدون تاريخ).
إعادة الاستخدام التكيفي والمباني الثقافية
مراجع عن الذاكرة المعمارية والعمارة كوعاء للذاكرة
Pallasmaa, J. (2005).
The Eyes of the Skin: Architecture and the Senses.
Chichester: Wiley.
مرجع أساسي للذاكرة الحسية والمكانية في العمارة.
Zumthor, P. (2006).
Atmospheres: Architectural Environments.
Basel: Birkhäuser.
مهم جدًا لتحليل الإحساس والذاكرة في الفراغ المعماري.
Holl, S. (2011).
Architecture Spoken.
New York: Rizzoli.
يربط بين المادة، الضوء، والذاكرة.
مراجع نظرية عن الذاكرة (الإنسانية – الحضرية)
Halbwachs, M. (1992).
On Collective Memory.
Chicago: University of Chicago Press.
مرجع أساسي لفهم مفهوم الذاكرة المرتبطة بالمجتمع والمكان.
Nora, P. (1989).
Between Memory and History: Les Lieux de Mémoire.
Representations, No. 26, pp. 7–24.
أساس مفهوم “أماكن الذاكرة” والربط بين المكان والذاكرة.
Rossi, A. (1982).
The Architecture of the City.
Cambridge, MA: MIT Press.
مرجع مهم لفهم الذاكرة الحضرية والمدينة ككيان تراكمي.
Lynch, K. (1960).
The Image of the City.
Cambridge, MA: MIT Press.





















Comments
Post a Comment