مجموعة رقم 1_انسجام الطبيعة والشكل الهندسي: رحلة حياة نحو فراغات محفزة على الإبداع
انسجام الطبيعة والشكل الهندسي:
رحلة حياة نحو فراغات محفزة على الإبداع
يُعد التصميم البيوفيلي منهجية مبتكرة تمزج بين العناصر الطبيعية والبيئة المبنية لخلق مساحات تعزز الصحة النفسية والجسدية للأفراد. وترتبط هذه الفلسفة مباشرةً بالإبداع، حيث تؤكد الدراسات أهمية التفاعل مع الطبيعة في تحسين التفكير الإبداعي والإنتاجية. كما تلعب هندسة الشكل دورًا حيويًا في توجيه الانتباه وتحفيز العقول من خلال تشكيل الفراغات بطرق تدعم التجارب الإبداعية.
- كيف يمكن تحقيق ثنائية متناغمة بين الهندسة والوظيفة لتعزيز الإبداع في تصميم الفراغات التعليمية؟
- كيف يمكن أن يسهم التصميم البيوفيلي في تعزيز الترابط بين المساحات الداخلية والخارجية لدعم تجربة تعليمية شاملة ومستدامة للطلاب والمعلمين؟
تحليل المدرسة:
المدرسة والمداخل رئيسية مرتبطة بشكل بصري يعزز الشعور بالأمان والاطمئنان للطلاب حيث تقع في منطقة مخططة بشكل جيد، المداخل الرئيسية توجد بالقرب من المباني التعليمية الرئيسية مما يضمن سهولة الوصول، الربط البصري بين هذه المداخل يعزز إحساس الطلاب بالأمان والتنظيم، مما يخلق بيئة مريحة وملائمة للطلاب والزوار، و هناك مساحات مفتوحة حول المدرسة تعزز الإحساس بالراحة وتشجع على النشاط الخارجي. الممرات والطرق المؤدية للمداخل مصممة بحيث تسهل حركة المرور وتضمن السلامة.
المراجعة النظرية
1.التصميم البيوفيلى(Biophilic design)
بالإضافة إلى ذلك، يعزز التصميم البيوفيلي الوظائف المعرفية وهي العمليات العقلية التي يستخدمها الإنسان لفهم العالم من حوله، والتفاعل معه مثل التركيز والتعلم والإبداع من خلال توظيف عناصر مثل الإطلالات الطبيعية، والإضاءة اللطيفة، والأشكال العضوية التي تعمل على تخفيف التوتر وتمكين العقل من معالجة المعلومات بكفاءة أعلى، فيجعل هذا التصميم البيوفيلي حلاً مستدامًا يلبي احتياجات الإنسان في العصر الحديث.[2]
.1.2.مبادئ التصميم البيوفيلي(biophilic design).
يوجد 14 تجربة مختلفة للطبيعة (مع أدلة علمية داعمة للآثار الصحية الإيجابية) يمكن ترجمتها إلى تجارب في البيئة المبنية. يمكن تصنيف هذه التجارب إلى لغة نمطية للتصميم البيوفيلي(biophilic design) و التي بدورها تنقسم إلى ثلاث أنماط رئيسية : الطبيعة فى المكان (Nature in space) , الأنماط المستوحاة من الطبيعية (Natural Analogues ) , طبيعة الفراغ (Nature of Space ).[1]
تتمثل تلك التجارب فى الشكل التالى :
سوف نتطرق لبعض من تلك التجارب و تجارب اخرى و تأثيرهم على التجربة الفراغية و ارتباطها بالإبداع استنادا لبعض المنشآت التعليمية مثل مركز كاكابو كريك للتعليم المبكر في أوكلاند، نيوزيلندا,مدرسة "بيثل-هانبيري" الابتدائية في كارولينا الجنوبية , مركز ToBeMe للطفولة المبكرة في سيدني,روضة أطفال Ecokid في فيتنام ,مدرسة هونغلين التجريبية الابتدائية في الصين,مدرسة ريجيو في مدريد و سيتضح ذلك في المقال التالي.
1.2.1 الطبيعة فى المكان (nature in space):
العلاقة بين المساحات الداخلية والخارجية تعتمد على العديد من العناصر منها الاتصال البصري الجيد بالطبيعة ، وهو تجربة حسية تربط الإنسان بالعالم الطبيعي من خلال تحقيق الشفافية من خلال الفتحات او الحوائط زجاجية , حيث يتيح هذا التواصل الفرصة لتأمل عناصر الطبيعة مثل الأشجار و السماء. و توظيف الاضاءة الطبيعية ايضا عنصر اساسي و مهم حيث يربط الاحساس بالوقت داخل الفراغ مع الخارج بتغير الاضاءة في الفراغ. [5] و تساعد تلك الاضاءة الطبيعية ايضا في دمج الطبيعة بالداخل لتحسين الاتصال بين الإنسان والطبيعة من خلال زراعة النباتات و الاشجار بداخل المبنى, حيث وجود العناصر الطبيعية يحفز قدرة الدماغ على استعادة التركيز بعد فترات من العمل المكثف.[4] ولا تقتصر فقط علاقة الداخل بالخارج علي الاتصال البصري بل الاتصال الحركي باستخدام ادوات مثل المسارات والساحات المفتوحة ,ومناطق التعلم والرياضة الخارجية و الأسطح الخضراء والمساحات الطبيعية داخل المبنى مثل الحدائق الرأسية (Vertical Gardens) والحدائق على الأسطح (Roof Gardens).[7] لنجد ان هذا الاتصال ساعد علي تنمية التفاعل بين الناس و ابتكار أنشطة جديدة تدعم صحة الانسان و راحته في المكان.[8]
1.2.2. االانماط المستوحاة من الطبيعة (natural analogues):
و هي المواد والعناصر المأخوذة من الطبيعة، والتي من خلال الحد الأدنى من المعالجة، تعكس البيئة المحلية أو الجيولوجيا المحيطة بنا، بهدف خلق شعور مميز بالمكان، ويمكن تحقيق ذلك من خلال استخدام الاشكال المستوحاة من الطبيعة مثل التموجات، والزخارف، أو الهيئة التي نجد الكائنات في الطبيعية عليها مثل نمط خلية النحل السداسي في التصميم الداخلي للفراغ او تصميم الواجهات علي سبيل المثال, ويمكن ان نعكس المفهوم علي الاتصال المادي/ المباشر بالطبيعة , والذي يشير إلى التفاعل الحسي المباشر مع العناصر الطبيعية أو التفاعل العملي مع مواد مأخوذة من الطبيعة، ويتم تحقيق ذلك من خلال إدخال مواد مثل الخشب غير المعالج، والحجر الطبيعي، إلى جانب اختيار ألوان مستوحاة من الطبيعة مثل درجات الأخضر، والبني، والأزرق.[4] [6].
.1.2.3طبيعة الفراغ (nature of space):
الفراغات ذات نمط الملجأ (Refuge) توفر شعورًا بالأمان والراحة، وهي مصممة لتكون أماكن صغيرة داخل بيئات أكبر . تتميز هذه المساحات بالحماية الجزئية (مثل أسقف منخفضة أو حواجز جانبية) مع الحفاظ على تواصل مع البيئة المحيطة، مما يحقق التوازن بين الانفصال والاتصال. تساعد هذه المساحات في تقليل التوتر، تحسين التركيز، وتعزيز الإحساس بالأمان.[1] أما الفراغات التي يضغى عليها الغموض هي التي يشعر فيها الفرد بأنه مدفوع للاستكشاف، حيث يراها جزئياً فقط ويشعر بالحافز للمضي قدمًا لرؤية ما وراء الزاوية. الهدف من هذا النمط هو توفير بيئة وظيفية تشجع على الاستكشاف بطريقة تدعم تقليل التوتر وتجديد النشاط العقلي.[1]
2. هندسة الشكل
تُعدّ المساحات التعليمية عنصرًا جوهريًا في عملية التعلم الحديثة، حيث يُنظر إلى تصميمها كأداة أساسية لتحسين جودة التعليم وتعزيز تجربة التعلم لكل من الطلاب والمعلمين. تُركز الأدبيات على تحقيق توازن متناغم بين العناصر الهندسية التي تنظم البيئة وتحفز الإبداع، والعناصر الوظيفية التي تلبي الاحتياجات التربوية المتنوعة، مما يعكس المتطلبات المتغيرة في التعليم المعاصر.[13]
تلعب الهندسة دورًا محوريًا في تشكيل البيئة التعليمية، حيث تسهم في تحقيق وضوح بصري وتنظيم يُعزز من التركيز ويقلل التشتت. التكوينات الهندسية الواضحة، مثل المستطيلات والدوائر، تُسهّل على الطلاب التركيز وتُوفر إحساسًا بالهدوء، كما تعزز الأشكال المتناسقة شعور الطلاب بالانتماء إلى البيئة التعليمية، مما يزيد من تفاعلهم معها. وفي السياق ذاته، تضيف الخطوط الديناميكية، مثل المنحنيات والزوايا المائلة، طابعًا تحفيزيًا يُثري الأنشطة الإبداعية، ويجعل المساحات التعليمية أكثر جاذبية للأنشطة التشاركية والابتكارات.[14]
أما من حيث المرونة الفراغية و الحركية، فإن الأدبيات تشير إلى أهمية توفير فراغات تعليمية تتسم بالمرونة و متعددة الاستخدامات، حيث تتيح هذه الخاصية إعادة تشكيل الفراغات بسهولة لتلبية احتياجات متنوعة، بدءًا من المحاضرات الجماعية إلى العمل الفردي أو الأنشطة التعاونية بين الطلاب.[15]
الفراغات التي تدعم المرونة حيث تخلق فارق كبير في جودة التجربة التعليمية مثل الفصول الدراسية، والمساحات شبه العامة مثل المكتبات وفراغات الأنشطة الجماعية، والمساحات العامة مثل الساحات والملاعب، من الممكن ان تؤثر عليها هندسة الشكل في التصميم المعماري بطرق مختلفة من التصميم الداخلي او الخارجي الي المواد المستخدمة بشكل ايجابي يغير من نمط التعلم المعتاد الى أنماط جديد تدعم المشاركة و التواصل و الابداع. [16]
التصميم التعليمي الفعّال يُمكن أن يُحدث من خلال الجمع بين وضوح التكوينات الهندسية والمرونة المكانية، ليتمكن التصميم من تعزيز الإبداع والتفاعل في الأنشطة التعليمية، مع تقديم بيئة مُلهمة تُوازن بين الحرية والتنظيم. [17]
فى ضوء ما تم استعراضه من أدبيات خلال المقال, يمكن اختصار المعايير التى سيتم استخدامها فى تحليل فراغات المدرسة إلى مصفوفة كما هو موضح بشكل (24).
الفراغات المختارةالتحليل البيوفيلى:
- الطبيعة فى المكان (Nature in the space):
ظهرت الطبيعة فى المكان(Nature in the space) فى المكتبة عن طريق وجود فتحة زجاجية بطول الحائط تسمح بدخول اضاءة طبيعية و توفير شفافية مع الاشجار و الطبيعة فى الخارج.
- النظائر الطبيعية (Natural Analogues):
تميزت المكتبة بتطبيق مبادئ النظائر الطبيعية بعدة طرق و هى, استخدام مواد طبيعية مثل الاخشاب و الوان مستوحاه من الطبيعة كالاخضر الذى يحفز الاسترخاء و البرتقالى الذى يبعث شعور بالطاقة.
ظهرت الطبيعة فى المكان(Nature in the space) فى المكتبة عن طريق وجود فتحة زجاجية بطول الحائط تسمح بدخول اضاءة طبيعية و توفير شفافية مع الاشجار و الطبيعة فى الخارج.
تميزت المكتبة بتطبيق مبادئ النظائر الطبيعية بعدة طرق و هى, استخدام مواد طبيعية مثل الاخشاب و الوان مستوحاه من الطبيعة كالاخضر الذى يحفز الاسترخاء و البرتقالى الذى يبعث شعور بالطاقة.
تحليل هندسة الشكل:
كل الخطوط المستخدمة فى المكتبة هى خطوط مستقيمة سواء كانتفى شكل الفراغ او الفرش من ما يجعل هذا الفراغ غير محفز عى
الابداع من حيث هندسة الشكل.
التحليل البيوفيلى:
فراغ المدخل
التحليل البيوفيلى:
المسارات الداخلية
التحليل البيوفيلى:
المسارات شبه المغطاة:
تحليل هندسة الشكل:
فى معظم الاحيان تكون المسارات الداخلية و الخارجية منحنية و هذا يخلق شعور بالفضول عند السائرين و رغبة فى رؤية الفراغات المختبئة و بالاضافة الى ان استخدام المنحنيات هو من مبادئ التصميم البيوفيلى لان الخطوط المنحنية هى خطوط مستوحاه من الطبيعة.
تعكس هندسة المدرسة المستوحاة من الشكل الحلزوني والنسبة الذهبية توازناً بين الجمال والوظيفة. هذا التصميم يخلق تدفقاً سلساً بين المساحات، مما يعزز راحة الحركة والتنظيم داخل المبنى. ويسلط التحليل التالي الضوء على كيفية تحقيق التصميم لتوزيع مثالي للفصول والمرافق والفراغات الانتقالية بما يلبي احتياجات الطلاب والمعلمين، مع الحفاظ على تناغم بصري ومساحات ملهمة تدعم العملية التعليمية.
نلاحظ من المسقط الأفقي ان التصميم يعتمد في الشكل الهندسي (Geometry) علي مفهوم النسبة الذهبية (Golden Ratio) وأساسه هو هذا الشكل الحلزوني (Volute) و هو شكل مستوحى من أشكال الطبيعة. يعتمد المسار الرئيسي للمدرسة على هذه الفكرة حيث يخلق تجربة انتقالية فريدة تعزز الإحساس بالراحة الحركية و الانسيابية في التنقل بين المناطق الموزعة عليه, مما يخلق فرصة لاثارة الفضول البصري كما نرى في الصور (شكل 44). يأخذنا هذا الي فكرة رئيسية و هي توافق الخطوط المنحنية في التشكيل يعطي قيمة أكثر ديناميكية وتفاعلية للفراغات بشكل عام انتقالية او وظيفية.
بالانتقال إلى الفراغات الوظيفية والانتقالية بالمباني الموزعة وفق هذا الشكل الهندسي، اعتمد المعماري على نفس مفهوم النسبة الذهبية "Golden Ratio"، من خلال استخدام الأشكال الهندسية المكوِّنة لها، مثل الدوائر والمربعات والمثلثات، لتجسيد تصميم المبنى المعروف بـ "Volute".
تتميز واجهات مباني المدرسة ايضا بوجود أنماط هندسية متنوعة تضفي على التصميم إحساسًا بالديناميكية. يظهر ذلك من خلال دمج أشكال هندسية مختلفة، مثل المربعات والمثلثات والدوائر، مع التنوع في زوايا وضع تلك الأشكال كما يظهر في الصور شكل (46)، ولتأكيد التكامل بين الأنماط الهندسية المستوحاة من النسبة الذهبية، تم توظيف هذه الأشكال بشكل وظيفي مدروس، حيث ساهمت في اضاءة الفراغات بشكل مناسب و مبدع.
كما نلاحظ تكرار نفس الأنماط الهندسية المستخدمة في الواجهات الداخلية بفراغات المداخل شكل (48)، والأنماط الهندسية الملونة على الأرضية شكل (47) تضيف لمسة بصرية ممتعة وقد تُستخدم كأدوات إرشادية خفية للحركة أو الأنشطة، مما يخلق ترابطًا بصريًا متماسكًا يدعم هوية التصميم ككل. وبعد تحليل الخطوط والاشكال نجد ان المسار الرئيسي يتأثر بالشكل الحلزوني، فيحقق تجربة بصرية وحركية جديدة فيها إحساس بالانسيابية والراحة الحركية. الانحناءات اللطيفة للمسار تخلق تسلسلاً بصريًا ممتعًا، حيث أصبحت تجربة الانتقال بين الفراغات ليست فقط وسيلة للتنقل، بل أيضًا أداة لإثارة الفضول البصري والارتباط العاطفي بالمكان كما يظهر في شكل(49).في النهاية حقق الشكل الحلزوني توازنًا مثاليًا بين العناصر المعمارية والأنشطة الخارجية وشكل المباني. فهو لا يُحدد فقط حركة المستخدمين عبر المسارات المتصلة والمنسجمة مع الطبيعة، ولكنه يُسهم في خلق فراغات متعددة الأغراض تُعزز من النشاط،والتواصل، والإبداع، مما يجعل البيئة التعليمية أكثر فاعلية وحيوية شكل (50).
أظهرت دراسة أكاديمية الحياة الدولية أن التصميم البيوفيلي والهندسة التفاعلية يقدمان أدوات فعالة لخلق بيئات تعليمية محفزة على الإبداع والتفاعل. إذ تبرز أهمية دمج عناصر الطبيعة، مثل الإضاءة الطبيعية والنباتات، مع استخدام المواد والألوان المستوحاة من البيئة في تعزيز الفراغات الإبداعية. وعلى الرغم من الإيجابيات التي تحققها بعض الفراغات، كشفت الدراسة عن وجود سلبيات مثل ضعف التفاعل مع الطبيعة في التصميم الداخلي للمكتبات والكافيتيريات وقلة الإضاءة الطبيعية في بعض الفراغات، مما يفتح المجال لتطوير حلول تصميمية تعالج هذه الجوانب وتعزز التجربة التعليمية بشكل أكبر.
خاتمة
كشفت دراسة أكاديمية الحياة الدولية عن دور التصميم البيوفيلي والهندسة التفاعلية في خلق بيئات تعليمية محفزة للإبداع ومريحة للطلاب والمعلمين، حيث أظهرت النتائج أن دمج عناصر الطبيعة، مثل الإضاءة الطبيعية والنباتات، واستخدام المواد الطبيعية والألوان المستوحاة من البيئة، يعزز شعور المستخدمين بالراحة ويعمق ارتباطهم بالمكان. كما أن توظيف الأشكال الهندسية الديناميكية، كالنسبة الذهبية والخطوط المنحنية، أضفى انسيابية على الحركة، وخلق فراغات تدعم الفضول والاستكشاف.
على الرغم من تميز بعض الفراغات، كشفت الدراسة عن إمكانية تحسين التصميم الداخلي للمكتبات والكافيتيريات بزيادة التفاعل مع الطبيعة عبر الفتحات الزجاجية والإضاءة الطبيعية، فهذه التعديلات لا تسهم فقط في تحسين التجربة اليومية، بل تعزز الإبداع والانسجام النفسي.
بذلك أثبتت الدراسة أن التصميم البيوفيلي والهندسة المدروسة يمثلان أدوات فعالة لتحسين جودة البيئات التعليمية، مما يجعلها أكثر تحفيزًا واستدامة، ويوصي البحث بتبني هذه الأساليب لتطوير المؤسسات المستقبلية بما يخدم احتياجات المستخدمين ويعزز العملية التعليمية
فيديو توثيقي لأكاديمية حياة الدولية
المصادر
[1] Olmsted, F. L., 1865, Terrapin Bright Green llc, Browning, W., Hon. AIA, Ryan, C., Clancy, J., Pegasus Planning Group Ltd, & Terrapin Bright Green. (2014). 14 Patterns of biophilic design. In Design With Science; Research Design Connections, J.H. Heerwagen & Associates; university of Washington, Department of Architecture, RTKL, Clanton & Associates, Inc., university of California at Berkeley, Center for the Built environment, Pace university, Department of Biology and Health Sciences, The new england College of Optometry, RTKL, RTKL, AC martin, university of Texas at San Antonio, Department of mathematics, Terrapin Bright Green, COOKFOX Architects, new York university, Center for Brain Imaging, & Terrapin Bright Green (Eds.), Terrapin Bright Green. https://www.terrapinbrightgreen.com/wp-content/uploads/2014/04/14-Patterns-of-Biophilic-Design-Terrapin-2014e.pdf
[2]
Determan, J., Craig Gaulden Davis, Akers, M. A., Morgan State University, Albright, T., Salk Institute, Browning, B., Terrapin Bright Green, Martin-Dunlop, C., Morgan State University, Archibald, P., Morgan State University, Caruolo, V., & Hord Coplan Macht. (2019). Impact of Biophilic Learning Spaces on Student Success. Architecture Planning Interiors. https://www.terrapinbrightgreen.com/wp-content/uploads/2020/01/The-Impact-of-Biophilic-Learning-Spaces-on-Student-Success-1-15-2020.pdf
[3]
Gray, F., & Downie, A. (2024). Designing Thriving School Ecosystems: The Synergy of Biophilic Design, Wellbeing Science, and Systems Science. Architecture, 4(3), 594–612. https://doi.org/10.3390/architecture4030031
[4]
Jenks. (2024, February 7). Biophilic Design and Solar Integration. Green.org. https://green.org/2024/01/30/biophilic-design-and-solar-integration/
[5]
Hammond, K. (2023, July 27). Biophilic Design: Embracing Nature’s Light - Specifier Review. Specifier Review. https://specifierreview.com/2023/07/27/biophilic-design-natural-daylight/
[6]
Wr-Ap. (2023, December 18). Natural Light and Colour in Schools. WR-AP. https://www.wr-ap.com/post/natural-light-and-colour-in-schools
[7]
Hasguel, E. (2019). Space as configuration: Patterns of space. ResearchGate. .
[8]
Design Society (n.d.). Design principles for creative spaces. Design Society.
[9]
Abdel, H. (2024, July 4). EcoKid Kindergarten / LAVA. ArchDaily. https://www.archdaily.com/937582/ecokid-kindergarten-lava
[10]
Browning, W., & Determan, J. (2024). Outcomes of Biophilic Design for Schools. Architecture, 4(3), 479–492. https://doi.org/10.3390/architecture4030026
[11]
Roșescu, B. V. (2023, February 3). Kakapo Creek Children’s Garden / Smith Architects. ArchDaily. https://www.archdaily.com/983102/kakapo-creek-childrens-garden-collingridge-and-smith-architects-casa
[12]
Teachermagazine.com. (n.d.). Learning spaces: Biophilic design in schools. https://www.teachermagazine.com/au_en/articles/learning-spaces-biophilic-design-in-schools
[13]
[18]
Chen, C. (2019, October 24). Hongling Experimental Primary School / O-office Architects. ArchDaily. https://www.archdaily.com/926560/hongling-experimental-primary-school-o-office-architects


































Comments
Post a Comment