مجموعة رقم 2_في عالم الفراغات كيف نخلق بيئات تعززالتعاون و التجريب

 

في عالم الفراغات 

كيف نخلق بيئات تعرز التعاون و التجريب

مجموعة د. رغد مفيد - م. منة عبد اللطيف

أسماء عوض محمد احمد ابن عوف - جاسمين احمد اسماعيل محمود - جنه خالد احمد سعد - جنى وائل صلاح حامد - عمر مصطفى احمد الحاج عبدالله - محمد طارق محمد عبدالعزيز - نوران عبدالرحيم على سيد


تعتبر فراغات الـتجريب و العمل الجماعي عنصرًا بالغ الأهمية في المشهد التعليمي الحديث، حيث تسعى العديد من المدارس لتوفير بيئات محفزة للابتكار والإبداع ومدرسة سمارت سيتي الدولية تعد نموذجًا بارزًا لهذه المدارس، حيث خصصت مساحات خاصة للتجريب بهدف تعزيز التعلم النشط وتطوير مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الطلاب و على الرغم من الاهتمام المتزايد بأماكن التجريب و العمل الجماعي ، إلا أن الدراسات العلمية التي تستكشف تأثيرها على عملية التعلم لا تزال محدودة و تسعى هذه الدراسة إلى المساهمة في سد هذه الفجوة المعرفية من خلال تحليل عميق لفراغات التجريب و العمل الجماعي في مدرسة سمارت سيتي الدولية. سيتم تقييم هذه الفراغات من حيث تصميمها، تجهيزاتها، ومدى تحقيقها لأهدافها المرجوة في تطوير مهارات التفكير الإبداعي والابتكار لدى الطلاب. من خلال هذه الدراسة، نهدف إلى تقديم رؤى جديدة حول دور فراغات التجريب و العمل الجماعي في تحسين مخرجات التعليم.[1]

هل يُمكن لتصميم البيئات التعليمية أن يُلعب دورًا محوريًا في تعزيز الإبداع لدى الطلاب؟ يُسلط هذا البحث الضوء على أهمية فراغات العمل الجماعي (Team Spaces) و فراغات العمل التجريبي (Tinker Spaces) كأدوات داعمة للتعليم التجريبي والجماعي، ويسعى إلى استكشاف تأثيرها على تنمية مهارات الطلاب الإبداعية. وبالتحديد، يهدف البحث إلى الإجابة على السؤال التالى: ما هي العوامل التي تؤثر على نجاح التعليم التجريبي والجماعي كأدوات لتعزيز الإبداع في المدارس؟ ولتحقيق هذه الغاية، سنقوم في البحث بتحليل مدرسة سمارت سيتي (smart city) ، وإجراء دراسة معمارية لمجموعة من الفراغات التعليمية لفهم العلاقة بين التصميم والفاعلية في تحقيق أهداف التعلم.

الموقع العام:

تقع مدرسة سمارت سيتي على طريق المنصورية في حي إمبابة بمحافظة الجيزة و تتميز بموقعها المتميز المحاط بمساحات زراعية واسعة، مما يوفر بيئة هوائية نقية للطلبة و تحيط بالمدرسة من جميع الجهات مناطق خضراء، وتقع بجوار مدرسة ليلو ومزرعة الحيوانات البيت العقباوي.

تحليل المساقط الافقية للمدرسة:

تم تصميم المدرسة على شكل حرف(U) حيث خصصت الجزئان الدائريان في طرفي الحرف لتنفيذ الأنشطة الطلابية المتنوعة. وتم توزيع الفصول الدراسية بحيث يخدم كل أربعة فصول حمام خاص بها. تضم المدرسة ستة مداخل رئيسية تخدم جميع أجزائها، وتوفر مساحة خارجية واسعة تضم كافتيريا مجهزة لاستقبال الطلاب، فضلاً عن مساحة مخصصة لركن حافلات المدرسة.

المراجعة النظرية:

أولًا: فراغ العمل الجامعي (Team Space):

مساحات العمل الجماعي هي بيئات مُصممة لدعم العمل المشترك والتعاون بين الأفراد، حيث يتم توفير الأدوات والموارد التي تعزز التواصل وتبادل الأفكار وحل المشكلات بشكل جماعي، تكون هذه المساحات مرنة، تسمح بتغيير تنظيمها بناءً على نوع النشاط فهي مساحات تعليمية تم تصميمها لتشجيع التعاون بين الطلاب، حيث تُوفر بيئة مفتوحة تجمع بين العمل الفردي والجماعي وتسمح بتبادل الأفكار والابتكار.و تشمل عادة أثاثاً مرناً،و أدوات تكنولوجية، ومساحات للتفاعل المباشر. تعتبر مساحات العمل الجماعي جزءًا من تصميم بيئات العمل المبدعة، حيث يهدف التصميم إلى دعم تبادل الأفكار، العمل الجماعي، والابتكار من خلال توفير الأدوات، والمرافق، والتقنيات التي تسهم في تنشيط التفكير الإبداعي.[2]

متطلبات فراغ العمل الجماعي :

تقسيم الفراغ :منطقة للعمل الجماعي يكون فيها الاثاث مرن قابل للتغيير و التحريك، و منطقة العرض يمكن أن تحتوي على شاشات ذكية لعرض الأفكار والمشاريع الجماعية.

التصميم المرن:الأثاث القابل للتعديل (مثل الطاولات القابلة للتشكيل و استخدامها باكثر من شكل والكراسي المتحركة)، و خزائن مغلقة وأرفف مفتوحة لتخزين أدوات المناقشة.(الشكل٢)

الشكل٢):الاثاث المرن)

التحفيز البصري :

الالوان استخدام ألوان محفزة مثل (البرتقالي والأصفر و الاحمر) لزيادة الحماس و عنصر المفاجئة، و الوان هادئة مثل (الازرق و الاخضر) لزيادة الشعور بالتركيز و تحفيز التفكير العميق، و استخدام التدرجات اللونية و الاستخدام المفاجئ  للون مختلف في منطقة معينة مما يثير الفضول و التشويق ويعمل على تشجيع الطلاب على اكتشاف المكان.(الشكل٣)

الشكل٣) : الالوان)

الإضاءة استخدام الإضاءة الطبيعية قدر الإمكان التي توفر الاحساس بالراحة و الانفتاح، و ⁠الاضاءة الموجهة التي تبرز مناطق معينة، و الاضاءة الديناميكية التي تساعد على تغيير المزاج و جعل التجربة غير متوقعة .(الشكل٤)

(الشكل٤)الاضاءة

المواد استخدام مواد طبيعية مثل (الخشب الطبيعي والحجر) التي توفر شعور الارتباط بالطبيعة والراحة، و استخدام مواد صناعية مثل المعدن و الزجاج اللذي يعرز الإحساس بالابتكار،  و التباين في الملمس بوضع ارضيات ناعمة في مناطق العمل الدقيقة و اخرى خشنة في مناطق الورش التي تساعد في توجيه الطلاب.(الشكل٥)

الشكل٥):المواد الطبيعية)

ثانياً: فراغ العمل التجريبي (Tinker Space): 

فراغ التجريب هو بيئة تركز على الابتكار والتعلم من خلال العمل، حيث يتاح للأفراد الفرصة لاستكشاف المواد، استخدام الأدوات المختلفة، والتفاعل مع الأفكار بطريقة عملية، الفراغ يشجع على التفاعل الجماعي والفردي، كما تقدم منصة لتطوير مهارات مثل الإبداع، التفكير النقدي، وحل المشكلات، مما يساعد الأفراد على أن يصبحوا مبدعين وذوي مهارات عملية قوية كما انه بيئة تعليمية تسمح للطلاب بتجربة الأدوات والمواد بأنفسهم، وتشجع على التفكير النقدي وحل المشكلات من خلال النشاط العملي في هذه المساحات، يتم تحفيز الطلاب على المشاركة في أنشطة عملية مثل بناء النماذج الأولية أو تفكيك الأجهزة لفهم كيفية عملها، مما يعزز تعلمهم الفعّال والتفاعلي من خلال التجربة و هو مكان يركز على تعزيز الإبداع من خلال السماح للأفراد بالتجريب والعمل باستخدام أدوات ومواد متنوعة، يتم تشجيع المستخدمين على الابتكار وصناعة أشياء جديدة، وهذا يشمل التفكير التصميمي وحل المشكلات بطريقة غير تقليدية. في هذه المساحات تصبح "التجربة" جزءًا أساسيًا من عملية التعلم الإبداعي، حيث يتاح للأفراد اكتشاف حلول جديدة من خلال محاكاة الأفكار وتجريبها .[3]

متطلبات الفراغ التجريبي :

التصميم المرن:الطاولات المتحركة والقابلة للاستخدام باكثر من شكل تسهل تغيير تخطيط الفراغ حسب نوع النشاط ، وتوفير أماكن تخزين مفتوحة وسهلة الوصول للأدوات.(الشكل٢)

الالوان :استخدام ألوان محفزة مثل (البرتقالي والأصفر و الاحمر) لزيادة الحماس و عنصر المفاجئة بينما الالوان الهادئة مثل( الازرق و الاخضر) لزيادة الشعور بالتركيز و تحفيز التفكير العميق، واستخدام التدرجات اللونية و الاستخدام المفاجئ للون مختلف في منطقة معينة  يثير الفضول و التشويق ويعمل على تشجيع الطلاب على اكتشاف المكان.(الشكل٣)

الإضاءة: الطبيعية التي توفر شعور بالراحة، و الإضاءة الموجهة على مناطق العمل الدقيقة.(الشكل٤)

المواد:مزج المواد الطبيعية (مثل الخشب) مع الصناعية (مثل المعدن والزجاج) لتوفير إحساس بالإبداع والابتكار، و الأسطح المتينة سهلة التنظيف في مناطق العمل العملي.(الشكل٥)

تقسيم الفراغ :منطقة العمل العملي طاولات مرنة وأدوات يدوية مخصصة للتجارب اليدوية، و منطقة البرمجة والتكنولوجيا مزودة بأجهزة كمبيوتر وطابعات ثلاثية الأبعاد، و منطقة العرض مساحات صغيرة لعرض النماذج والابتكارات النهائية.(الشكل٦)
و بعد الانتهاء من المراجعة النظرية  هيا بنا لنلقي نظرة على مدرستي والدورف في الاردن"The Waldorf school of Jordan"، و  مونتيسوري في مصر "International Montessori school".

مدرسة والدورف في الاردن "The Waldorf school of Jordan":

التصميم التعليمي في مدارس والدورف: نهج شامل لتنمية الطفل حيث تُعتبر نموذجًا تعليميًا فريدًا يهدف إلى تنمية الطفل من جميع الجوانب: الجسدية، والعقلية، والروحية. يعكس تصميم البيئة التعليمية في هذه المدارس فلسفة تربوية متكاملة تركز على الإبداع، والاستقلالية، والارتباط بالطبيعة. فيما يلي تحليل للعناصر الرئيسية التي تميز تصميم هذه المدارس:
العمل التجريبي تشجع مدارس والدورف التعلم العملي كجزء أساسي من المنهج و تشمل الأنشطة اليدوية النجارة، الحياكة، الفخار، والزراعة، مما يساعد الطلاب على تطوير مهاراتهم الحركية الدقيقة وتعزيز شعورهم بالإنجاز الشخصي، و تُجهز أماكن العمل التجريبي بطاولات كبيرة قابلة للتخصيص لتناسب مختلف الأنشطة، مما يخلق بيئة مرنة تدعم التفاعل والإبداع.(الشكل٧)

(الشكل٧): العمل الجماعي من مدرسة والدورف

منطقة العرض والطاولات القابلة للتحريك مناطق العرض تُعتبر جزءًا مهمًا من تصميم مدارس والدورف، حيث تُستخدم لعرض المشاريع الفنية واليدوية للطلاب، مع التركيز على الأعمال الجماعية والفردية، تتيح الطاولات القابلة للتحريك مرونة في ترتيب الفصول الدراسية لتناسب طبيعة الأنشطة المختلفة مثل الفنون، الموسيقى، والتعلم الجماعي. تُصمم الطاولات بأشكال بسيطة ومن مواد طبيعية مثل الخشب، مما يعزز الإحساس بالدفء والراحة.(الشكل٨)
(الشكل٨):منطقة العرض من مدرسة والدورف

أماكن التخزين تُجهز مدارس والدورف بخزائن وأرفف مصنوعة من مواد طبيعية، تُصمم لتكون عملية وسهلة الوصول. تُشجع هذه التصاميم الأطفال على ترتيب أدواتهم بأنفسهم، مما يعزز مهارات التنظيم والاعتماد على الذات، أماكن التخزين مرنة، وتدعم مجموعة متنوعة من الأنشطة بدءًا من الأدوات اليدوية وحتى المشاريع الفنية الكبيرة.
الألوان المحفزة الألوان المُستخدمة في مدارس والدورف تُختار بعناية لتعزيز التركيز والإبداع. تُستخدم ألوان هادئة مثل ألوان الباستيل لتوفير بيئة مريحة وغير مُحفزة بشكل مفرط، كل مرحلة عمرية تُصمم باستخدام ألوان تناسب تطور الطفل؛ مثل الأصفر الفاتح للأطفال الصغار، والأزرق الهادئ للأطفال الأكبر سنًا، تُطلى الجدران غالبًا يدويًا بطرق تعطي إحساسًا عضويًا ودافئًا.(الشكل٩)
مزج المواد الطبيعية والصناعية تركز مدارس والدورف على استخدام المواد الطبيعية مثل الخشب، الصوف، القطن، والطين، لتوفير بيئة تربط الطلاب بالطبيعة. تُستخدم المواد الصناعية بحذر لتلبية متطلبات الأمان أو دعم الأنشطة التي تتطلب أدوات دقيقة، هذا المزج بين المواد الطبيعية والصناعية يعكس فلسفة المدرسة في دمج الأصالة مع الابتكار عند الضرورة.(الشكل٩)

(الشكل٩): الالوان و المواد من مدرسة والدورف

الإضاءة الطبيعية هي عنصر رئيسي في تصميم مدارس والدورف. تُصمم الفصول الدراسية بنوافذ كبيرة تسمح بدخول ضوء الشمس، مما يعزز الراحة النفسية والإنتاجية. تُستخدم الإضاءة الصناعية بشكل محدود، وغالبًا ما تكون دافئة وغير مباشرة، للحفاظ على الطابع المريح للبيئة.(الشكل١٠)

(الشكل١٠): الاضاءة الطبيعية من مدرسة والدورف

مونتيسوري في مصر "International Montessori school":

التصميم التعليمي في مدارس مونتيسوري: بيئة محفزة للنمو الشامل، , تُعد مدارس مونتيسوري نموذجًا تعليميًا متكاملًا يهدف إلى تطوير شخصية الطفل من جميع الجوانب من خلال بيئة تعليمية صُممت بعناية لتلبية احتياجاته الفردية. يعتمد هذا النهج على تعزيز الاستقلالية والتعلم الذاتي، حيث يتم تصميم كل عنصر من عناصر البيئة التعليمية لدعم التعلم العملي وتشجيع التفاعل الإيجابي مع المحيط. وفيما يلي تحليل لعناصر التصميم الرئيسية في مدارس مونتيسوري:
العمل التجريبي هو جوهر منهج مونتيسوري، حيث يتم إدماج أنشطة الحياة اليومية في التجربة التعليمية، يشارك الأطفال في أنشطة مثل الطبخ، التنظيف، الزراعة، والأعمال اليدوية، مما يُعلمهم المهارات الحياتية الأساسي، و توفر المدارس أدوات بحجم مناسب للأطفال لتناسب أعمارهم وقدراتهم، مما يعزز شعورهم بالإنجاز، يتم تخصيص مساحات مزودة بأدوات حقيقية ومواد تعليمية تتيح للأطفال التفاعل المباشر مع بيئتهم، التصميم يشمل طاولات منخفضة ومقاعد صغيرة تسمح بحرية التحرك والعمل المستقل.(الشكل١١)  
(الشكل١١): العمل الجماعي من مدرسة مونتيسوري

منطقة البرمجة والتكنولوجيا في حين أن مدارس مونتيسوري تركز على تطوير المهارات التقليدية، إلا أن التكنولوجيا تجد مكانها بشكل متوازن في العملية التعليمية،  حيث يتم تقديم التكنولوجيا في المراحل المتقدمة، حيث تُستخدم لتعزيز التفكير المنطقي وحل المشكلات، أدوات البرمجة والروبوتات البسيطة تُستخدم بطرق مبتكرة، ما يعزز التفكير الحسابي والإبداعي لدى الأطفال، التكنولوجيا ليست محورًا أساسيًا، لكنها تدعم التجربة التعليمية كوسيلة لتحقيق أهداف التعلم.
أماكن التخزين تولي مدارس مونتيسوري اهتمامًا كبيرًا بتصميم أماكن التخزين، حيث يتم وضع المواد التعليمية بطريقة تجعلها في متناول الأطفال، و تُصمم وحدات التخزين لتكون منخفضة ومفتوحة، مما يسمح للأطفال بالاختيار بحرية من بين الأدوات والمواد المتاحة،  و يتم استخدام مواد طبيعية مثل الخشب لتعزيز الإحساس بالدفء والانتماء للطبيعة، مع الحفاظ على التنظيم والبساطة.(الشكل١٣)
(الشكل١٣):اماكن التخزين في مدرسة مونتيسوري 

مزج المواد الطبيعية والصناعية يعتمد تصميم مدارس مونتيسوري على المواد الطبيعية لدعم فلسفتها في التعلم المرتبط بالطبيعة، يتم استخدام الخشب، الحجر، والقطن في معظم الأثاث والمواد التعليمية، و تُستخدم المواد الصناعية بعناية لضمان المتانة والأمان في بعض الأدوات والوسائل التعليمية التي تتطلب ذلك.(الشكل١٤)
(الشكل١٤):المواد المستخدمة

تحليل فراغات العمل الجماعي و التجريبي في مدرسة سمارت سيتي "smart city":

تحليل المكتبة:

المكتبه هي اهم الفراغات التي تسهم في دعم العمليه التعليميه من خلال توفير بيئه مناسبه للقراءه و البحث و الدراسه كما انها تساعد علي زيادة الابداع الجماعي من خلال العمل التعاوني ، يظهر في تصميمها انها مهيأة لاستقبال الطلاب من مختلف الفئات العمريه من خلال الكتب و الانشطه المختلفه.

توزيع الاثاث و المساحات الداخلية تتضمن المكتبة طاولات مستطيلة الشكل كبيره الحجم تتيح فرصه للعمل الجماعي و الكراسي مصنوعه من الخشب التي تبدو مناسبة خلال فترات الدراسه القصيره ، تنتشر الارفف الخشبيه طول الجدران مما يحقق الاستفادة القصوي من المساحة (الشكل١٥)

لشكل١٥)

المناطق التفاعلية توجد مناطق تفاعليه بالمكتبه تتيح للطلاب فرصه للتفاعل سويا و التفاعل مع المعلم مثل مسرح العرائس و الالعاب المختلفه و اماكن للعرض.(الشكل١٦)

لشكل١٦)

الاضاءة تعتمد المكتبه علي الاضاءه الطبيعية بشكل كبير من خلال النوافذ الممتده افقيا التي تساهم في توفير بيئه صحيه لكن وجود المكتبه في الجنوب يقل من راحة القارئ و الطالب في الفراغ ، يوجد ايضا اضاءه صناعيه موزعه بشكل متساوي علي السقف.(الشكل١٧)

لشكل١٧)

تحليل غرفة الانشطة :


تعتبر غرفة الأنشطة في المدرسة ركيزة أساسية في العملية التعليمية الحديثة، فهي تمثل بيئة تعليمية مبتكرة تخرج الطلاب من قيود الفصول الدراسية التقليدية وتتيح لهم فرصة لاستكشاف قدراتهم الإبداعية وتنمية مهاراتهم المختلفة لذلك هذا الفراغ المميز يتطلب تحليلاً معماريًا دقيقًا لضمان تحقيق أقصى استفادة منه.
الإضاءة حيث الغرفه تقع في الاتجاه الشرقي وبناء على ذلك ف الاضاءه الطبيعيه قويه ومناسبة ولكن يحد من دخولها المستطيلات الخشبية الخاصة بالانشطة المختلفة وبناء علي ذلك تتم اضاءة الغرفة بالاضاءة الصناعية(الشكل١٨).
(الشكل١٨):اسكتش لتوضيح مكان الشباك و الحواجز

الالوان تم استخدام الألوان الأساسية مثل الأحمر والأزرق والأصفر بشكل بارز خاصة في العناصر الزخرفية مثل الأشكال الهندسية واللافتات وهذه الألوان تجذب الانتباه وتحفز الحواس، الألوان الباستيل: هناك استخدام للألوان الباستيل الناعمة، مثل الأخضر الفاتح والوردي، في بعض العناصر الزخرفية الصغيرة وهذه الألوان تخلق جوًا مريحًا وهادئًا، الألوان المحايدة: اللون الرمادي والبيج يستخدمان في الخلفية والجدران، مما يخلق تباينًا مع الألوان الزاهية ويسمح للألوان الأخرى بالظهور.(الشكل١٩)

مزج المواد الطبيعيه بالصناعية سعي المصمم إلى تحقيق توازن بين الدفء الذي تقدمه المواد الطبيعية مثل الخشب والقطن، والحداثة التي تتميز بها المواد الصناعية مثل البلاستيك والمعادن. هذا المزيج يخلق جوًا مريحًا ومحفزًا في الوقت نفسه.(الشكل١٩)

(الشكل١٩): توضيح الالوان و المواد المستخدمة

التصميم المرن الغرفة مقسمة إلى مناطق مختلفة منطقة العرض في المقدمة، ومنطقة للاسترخاء وقراءة القصص في الوسط، ومناطق أنشطة جماعية متعددة.، يهيمن الأثاث الخشبي الثابت على الغرفة، بما في ذلك الحواجز التي تحتوي على أنشطة متنوعة، هذا النوع من الأثاث يوفر استقرارًا ولكنه يحد من المرونة في إعادة ترتيب الفضاء، أثاث الجلوس يتكون من وسائد قطنية قابلة للحركة، مما يوفر خيارًا محدودًا للجلوس والاسترخاء، ومع ذلك، هذا النوع من الأثاث ليس مثاليًا لأنشطة الجلوس المطولة أو العمل الجماعي، الرفوف والمكاتب توجد رفوف ومكاتب خشبية لتخزين الكتب والمواد التعليمية، ولكنها محدودة في عددها وتوزيعها.

ختامًا، يمكن القول إن غرفة الأنشطة التي تم تحليلها تقدم إمكانات كبيرة لتطوير مهارات الطلاب وقدراتهم الإبداعية، ومع ذلك، هناك بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين لتلبية احتياجات الطلاب بشكل أفضل، من خلال التركيز على نقاط القوة وتطوير نقاط الضعف، يمكن تحويل هذه الغرفة إلى بيئة تعليمية مثالية تساهم في نمو الطلاب الشامل، يجب أن يكون هناك اهتمام مستمر بتقييم أداء الغرفة وتطويرها لضمان تحقيق أقصى استفادة منها.

تحليل المعمل:

تحليل لفراغ المعمل كمساحة للعمل الجماعي والتجريبي:

التكوين العام: شكل مستطيل الذي يتيح توزيعًا منظمًا للأنشطة المختلفة، مناطق محددة للتجارب (طاولات مجهزة، أحواض) ومنطقة عرض. غياب حدود واضحة قد يؤدي لتداخل الاستخدامات.
الإضاءة: ضوء طبيعي جيد. إضاءة صناعية جيدة التوزيع، لكن تفتقر لإمكانية تسليط الضوء على مناطق دقيقة. غياب التحكم في شدة الضوء الطبيعي.(الشكل٢٠)
(الشكل٢٠):اسكتش توضيحي للاضاءة

الألوان: جدران زرقاء فاتحة، هادئة لكن تفتقر للتنوع والحيوية، ألوان الأثاث (معدن وخشب صناعي) عملية لكن غير محفزة للإبداع، المرونة: طاولات متحركة، لكن استقرارها عند استخدام معدات دقيقة يمثل تحدياً، مزج المواد الطبيعية في الصناعية: معدن وخشب صناعي، متانة وعملية، الأسطح: متينة وسهلة التنظيف، أرضيات بلاط لامع عملية لكن خطرة إذا انسكبت سوائل.(الشكل)

التهوية: نوافذ مفتوحة لكنها غير كافية لأنشطة تنتج روائح أو أبخرة و غياب التهوية ميكانيكية وتجهيزات سلامة (مخارج طوارئ).(الشكل٢١)
(الشكل٢١):اسكتش توضيحي للروائح المنبعثة

يمتلك المعمل إمكانيات جيدة (ضوء طبيعي، مرونة أثاث)، لكن يعاني من نقاط ضعف (تهوية، سلامة، تخزين،. يحتاج لتحسينات ليكون بيئة تعليمية متكاملة تدعم العمل الجماعي والتجريبي بشكل آمن وفعال. التحكم في الإضاءة، إضافة عناصر جمالية، وتوفير مساحات تخزين منظمة من أهم التحسينات المطلوبة.

من بعد تحليل الفراغات اعلاه يتم  هنا ذكر سلبيات و ايجابيات كل من المعمل و المكتبة وغرفة الانشطة

المكتبة(Library):

الإيجابيات:
•التصميم المرن (جزئيا): وجود طاولات وكراسي قابلة للتحريك يسمح بإعادة ترتيب المساحة جزئيا.
•التخزين: توفر المكتبة أرفف مفتوحة لسهولة الوصول للمواد.
•الإضاءة الطبيعية: تتمتع المكتبة بإضاءة طبيعية جيدة.
•المواد الطبيعية: استخدام الخشب الطبيعي يضفي شعور بالدفء والراحة والارتباط بالطبيعة.
•التحفيز البصري : استخدام ألوان محفزة مثل البرتقالي والأصفر و الاحمر لزيادة الحماس و عنصر المفاجئة
•الوان هادئة مثل الازرق و الاخضر لزيادة الشعور بالتركيز و تحفيز التفكير العميق
السلبيات:
•التصميم المرن (محدود): الطاولات المستطيلة  تحد من التفاعل بين أفراد الفريق وتعيق التواصل البصري الفعال 
•الإضاءة : تفتقر إلى  إضاءة موجهة وإضاءة ديناميكية المطلوبة.
•المواد: الاعتماد فقط على الخشب يحد من الحداثة، والحاجة إلى دمج مواد أخرى مثل المعدن والزجاج وتنوع في الملمس.
•الاتصال بالطبيعة : غرفة الانشطة تفتقر الإتصال بالطبيعة . 

المكتبة لديها إمكانيات جيدة كمساحة عمل جماعي ، لكنها تحتاج إلى تحسينات في التصميم مثل الإضاءة، المواد المستخدمة، التركيز على التواصل البصري، التحفيز والتجهيزات لتوفير بيئة أكثر تحفيز تفاعل .

غرفة الانشطة(Activities Room):

الإيجابيات: 
التصميم المرن : وجود كراسي مرنه ومريحة قابلة للتحريك يسمح بإعادة ترتيب الفراغ.
•الإضاءة الطبيعية: تتمتع غرفة الانشطة بإضاءة طبيعية نسبية.
•المواد الطبيعية: استخدام الخشب الطبيعي يضفي شعور بالدفء والراحة والارتباط بالطبيعة.
•التحفيز البصري : استخدام ألوان محفزة مثل البرتقالي والأصفر و الاحمر لزيادة الحماس و عنصر المفاجئة
•الوان هادئة مثل الازرق و الاخضر لزيادة الشعور بالتركيز و تحفيز التفكير العميق
السلبيات:
•الإضاءة : الاضاءة الطبيعية نسبية في الفراغ ، يحتاج وجود مصدر للاضاءة الطبيعية اكثر .
•المواد: الاعتماد فقط على الخشب يحد من الحداثة، والحاجة إلى دمج مواد أخرى مثل الزجاج وتنوع في الملمس.
•الاتصال بالطبيعة : غرفة الانشطة تفتقر الإتصال بالطبيعة .

غرفة الأنشطة لديها إمكانيات جيدة كمساحة عمل تجريبي من حيث الاثاث و التصميم المرن و استخدام الالوان الحيز في الفراغ ووجود مساحة لعرض ومساحة للعمل العملي ، لكنها تحتاج إلى تحسينات في التصميم مثل الإضاءة، والإتصال بالطبيعة خصوصاً ان موقع المدرسة تحده بيئة طبيعية حيث الكثير من الاشجار  .

المعمل(Lab):

الإيجابيات:
•الإضاءة الطبيعية: وجود نوافذ كبيرة يسمح بدخول كمية كافية من الضوء الطبيعي، مما يحسن المزاج والتركيز لدى الطلاب.
•الإضاءة الموجهة: استخدام البروجكتور يشير إلى وجود إضاءة موجهة يمكن التحكم بها، مما يسمح بتوجيه الانتباه إلى مناطق محددة مثل السبورة أو شاشة العرض.
•الأثاث العملي: وجود طاولات عمل مجهزة بحوض ومقابس كهرباء يشير إلى تصميم عملي يخدم أغراض المختبر.
•الأسطح الصلبة: استخدام أسطح صلبة مثل الرخام أو الكوارتز في طاولات العمل يسهل عملية التنظيف والتعقيم.
السلبيات:
•الحد الأدنى من الألوان المحفزة: رغم أهمية الألوان المحفزة في بيئة التعلم، إلا أن الصورة لا توحي بوجود ألوان زاهية أو تصميمات مبتكرة على الجدران أو الأثاث.
•قلة التنوع في الملمس: يبدو أن المختبر يعتمد بشكل أساسي على مواد ذات ملمس ناعم أو أملس، مما قد يقلل من الإثارة الحسية.
•ثبات الأثاث: لا يبدو أن الأثاث قابل للتعديل أو التحريك بسهولة، مما يحد من مرونة استخدام المساحة.
•الاتصال بالطبيعية: غياب العناصر الطبيعية مثل النباتات أو الخشب الطبيعي قد يجعل المختبر يبدو بارداً وغير مريح.

المختبر لديه امكانيات جيده نسبيا كمساحة عمل جماعية و تجريبية من حيث الاضاءة الطبيعية والموجهة ، لكنه يحتاج الى تعديلات في التصميم مثل اضافة الالوان المختلفة و الاثاث المرن و الاتصال بالطبيعة.

الاقتراحات التصميمية:

المكتبة(Library):

تُعتبر المكتبة مساحة واعدة للأنشطة الجماعية، إلا أنها تحتاج إلى بعض التطوير لضمان توفير بيئة محفزة تدعم التعاون والإبداع. فيما يلي مجموعة من المقترحات التصميمية التي تهدف إلى تطوير المكتبة وتحقيق أقصى استفادة منها:
تقسيم الفراغ بشكل فعّال:
• استخدام فواصل متحركة شفافة لتحديد مناطق العمل الجماعي والفردي دون حجب الرؤية.
• تمييز المساحات باستخدام الألوان الأرضية المختلفة لتوضيح حدود الاستخدام بين مناطق النقاش، القراءة، والعمل الفردي.
•تخصيص منطقة عرض مزودة بشاشات وألواح ذكية لتقديم المشاريع ومناقشتها.
تحسين مرونة الأثاث:
• تصميم طاولات متعددة الاستخدامات بارتفاعات مختلفة تناسب الأنشطة المتنوعة.
• استبدال الطاولات المستطيلة بطاولات مستديرة لتعزيز التفاعل البصري بين الأفراد.
• دمج وحدات تخزين متنقلة مع الطاولات لضمان سهولة الوصول إلى الأدوات والمواد.(الشكل٢٢)
(الشكل٢٢)
تطوير أنظمة الإضاءة:
• تركيب ستائر قابلة للتعديل للتحكم في شدة الإضاءة الطبيعية وتجنب الانعكاسات.
• اعتماد إضاءة صناعية ذكية LED قابلة للتحكم في شدة الضوء لتناسب طبيعة الأنشطة المختلفة.
• إضافة وحدات إضاءة موجهة فوق مناطق العمل الجماعي لتعزيز التركيز وتحسين الرؤية.(الشكل٢٣)
(الشكل٢٣)
تعزيز مساحات الجلوس غير الرسمية:
• توفير أرائك ووسائد مريحة تُحفّز النقاشات الحرة وغير الرسمية.
• تخصيص مساحات مريحة تُشجع على التفاعل العفوي وتبادل الأفكار بعيدًا عن الطابع الرسمي.
تعزيز مساحات التخزين:
• دمج أرفف معلقة وخزائن شفافة لتسهيل تنظيم الأدوات وسرعة الوصول إليها.
التحفيز البصري:
يلعب التصميم البصري دورًا حيويًا في تعزيز التفكير الإبداعي والتركيز. الألوان الحالية تُضفي إحساسًا بالدفء بسبب درجات الخشب الطبيعي، لكنها لا تخلو من التنوع. فهناك لمسات من الأحمر والبرتقالي في السجاد والملصقات المعلقة على الحوائط، بالإضافة إلى اللون الأزرق المستخدم في دهانات بعض الجدران. هذه الألوان تعزز الحيوية وتضيف نوعًا من التوازن بين النشاط والتركيز. ومع ذلك، يمكن تعزيز التأثير البصري بإدخال مزيد من التناغم بين الألوان لتحديد مناطق النشاط المختلفة بوضوح. وبالنسبة للإضاءة، تتمتع المكتبة بإضاءة طبيعية جيدة، ولكن يمكن تعزيزها باستخدام إضاءة موجهة لإبراز مناطق النشاط الجماعي، مع إضافة إضاءة ديناميكية لتغيير الأجواء وزيادة التشويق.(الشكل٢٤)
(الشكل٢٤)

من خلال هذه الاقتراحات التصميمية، يمكن للمكتبة أن تتحول إلى بيئة متكاملة تُحفّز التعاون والإبداع وتُحقق أقصى استفادة من المساحات المتاحة.

غرفة الانشطة(Activities Room):

تعزيز المرونة والتنوع:
إعاده ترتيب اثاث الغرفه لتناسب احتياجات الطلبه 
 أركان متعددة الوظائف: يمكن تصميم أركان متعددة الوظائف يمكن تحويلها من منطقة قراءة إلى منطقة عمل جماعي أو حتى مسرح صغير.
أثاث متحرك ومرن: استخدم أثاثاً خفيفاً وسهل التحريك مثل الوسائد الكبيرة، والطاولات القابلة للطي، والكراسي ذات العجلات.
 تنوع المواد: يمكن استخدام مواد أخرى إلى جانب الخشب، مثل الأقمشة الملونة أو الإسفنج، لخلق بيئة أكثر جاذبية وتشجيع الحواس.
 تنوع الملمس: قدم مجموعة متنوعة من الملمسات من خلال السجاد والوسائد والمواد اللمسية. يمكن أن يحفز ذلك الحواس ويعزز الاستكشاف
حلول التخزين:  يجب وضع اماكن للتخزين واسعة مثل العربات المتدحرجة والأرفف المثبتة على الحائط ومكعبات التخزين للحفاظ على المواد منظمة ويمكن الوصول إليها.
 جدران قابلة للكتابة: يمكن استخدام جدران قابلة للكتابة أو لوحات بيضاء متحركة لتعزيز التفاعل والإبداع.
تحفيز الحواس:
 نباتات حية: أضف نباتات حية متنوعة لتخلق جوًا منعشًا وهادئًا وتعزز الوعي بالطبيعة.
إضاءة مرنة: استخدم إضاءة متنوعة، مثل الإضاءة الطبيعية، وإضاءة LED الملونة، وإضاءة القراءة الخافتة لخلق أجواء مختلفة تناسب الأنشطة المتنوعة.
تعزيز التعاون والعمل الجماعي:
 مساحات مفتوحة: خصص مساحات واسعة تسمح للطلاب بالتحرك بحرية والتفاعل مع بعضهم البعض.
تخصيص الزاوية: يمكن تخصيص زاوية لعرض أعمال الطلاب وإنجازاتهم.(الشكل٢٥)
(الشكل٢٥)

المعمل(Lab):

يُعتبر تطوير فراغ المعمل ضرورة أساسية لتحقيق بيئة تعليمية تجمع بين العمل الجماعي والتجارب العملية بفعالية. من خلال معالجة التحديات الحالية، يمكن تعزيز كفاءة الاستخدام وتحسين التجربة التعليمية للطلاب. فيما يلي مجموعة من المقترحات المعمارية التي تهدف إلى تطوير الفراغ وتحقيق أقصى استفادة منه.
تقسيم الفراغ بشكل فعّال:
 استخدام فواصل متحركة شفافة لتحديد مناطق العمل الجماعي والتجريبي دون حجب الرؤية.
 تمييز المساحات باستخدام الألوان الأرضية المختلفة لتوضيح حدود الاستخدام.
إنشاء منطقة عرض مزودة بشاشات وألواح ذكية لتقديم النتائج ومناقشتها.
تحسين مرونة الأثاث:
 تصميم طاولات متعددة الاستخدامات بارتفاعات مختلفة تُناسب الأنشطة المتنوعة.
 استبدال الطاولات المستطيلة بطاولات دائرية لتعزيز التفاعل البصري بين الطلاب.
 دمج وحدات تخزين متنقلة مع الطاولات لضمان سهولة الوصول للأدوات.(الشكل٢٦)
(الشكل٢٦)

تطوير أنظمة الإضاءة:
 تركيب ستائر قابلة للتعديل للتحكم في شدة الإضاءة الطبيعية والحد من الانعكاسات.
 اعتماد إضاءة صناعية ذكية LED قابلة للتحكم في شدة الضوء لتناسب طبيعة الأنشطة المختلفة.
 إضافة وحدات إضاءة مركزة فوق مناطق التجارب الدقيقة لتحسين الرؤية.(الشكل٢٧)
لشكل٢٧)
تعزيز التهوية والسلامة:
 إدخال أنظمة تهوية ميكانيكية مركزية لضمان تدفق هواء محكوم وفعّال أثناء الأنشطة.
تركيب مراوح شفط موضعية فوق مناطق العمل التجريبي للتخلص من الأبخرة والروائح.
•تحسين معايير السلامة من خلال توفير مخارج طوارئ واضحة، وحدات إطفاء حريق، ومغاسل للطوارئ.
تحسين المواد المستخدمة:
 استبدال الأرضيات الحالية بمواد مانعة للانزلاق لضمان الأمان في حال انسكاب السوائل.
 استخدام دهانات مقاومة للبقع والمواد الكيميائية في مناطق العمل التجريبي.
 تنويع ألوان الجدران بدمج ألوان مبهجة وهادئة تُحفّز النشاط وتُعزّز التركيز.
 تعزيز مساحات التخزين:
 تصميم خزائن جدارية متعددة المستويات لتوفير مساحات تخزين أكبر للأدوات والمواد.
 دمج أرفف معلقة وخزائن شفافة لتسهيل تنظيم الأدوات وسرعة الوصول إليها.(الشكل٢٨)
(الشكل٢٨)

 تحقيق الراحة البصرية وعزل الصوت:
 استخدام ألواح صوتية على الجدران والأسقف للحد من انتقال الضوضاء بين المناطق.
 توفير ألوان هادئة في المناطق المخصصة للتجارب العملية وألوان أكثر حيوية في مناطق العمل الجماعي.

المصادر:

[1] Maler, B. (n.d.). S.C.S. Retrieved December 24, 2024 from https://www.smartcity.edu.eg/
[2] Chiaro, C. (2024). The Impact of Classroom Design - TeachHUB. Teachhub. Retrieved December 28, 2024 from https://www.teachhub.com/classroom-management/2024/08/the-impact-of-classroom-design/
[3]  (2019). Setting Up A Tinkering Space — My Teaching Cupboard. My Teaching Cupboard. https://www.myteachingcupboard.com/blog/setting-up-a-tinkering-space.
[4] Moore, S. (2023). The Role of Flexible Furniture in Modern Classrooms | AbaxKF. Abax Kingfisher. Retrieved December 28, 2024 from https://www.abaxkf.com.au/the-role-of-flexible-furniture-in-modern-classrooms/
[5] 2020, May 05). Schools of the Future: How Furniture Influences Learning | ArchDaily. Archdaily. Retrieved December 28, 2024 from https://www.archdaily.com/938717/schools-of-the-future-how-furniture-influences-learning
[6] Hurrish, C. (2023). Diversifiedspaces.com/2023/12/12/how-classroom-fur niture-can-inspire-geniuses/. Diversified Spaces. Retrieved December 28, 2024 from https://www.diversifiedspaces.com/2023/12/12/how-classroom-furniture-can-inspire-geniuses/
[7] López-chaoVicenteLorenzo, A.AntonioSaorínLuis, J.Torre-cantero, D. L.Dámari. (2020). Classroom Indoor Environment Assessment through Architectural Analysis for the Design of Efficient Schools. Sustainability. Retrieved December 28, 2024 from https://www.mdpi.com/2071-1050/12/5/2020





Comments

Popular posts from this blog

استكشاف بيئات التعلم الإبداعي في القاهرة Creative Learning Environments

مجموعة رقم 1_انسجام الطبيعة والشكل الهندسي: رحلة حياة نحو فراغات محفزة على الإبداع

مجموعة رقم 7_ما وراء العرض استكشاف الجوانب المتعددة لتصميم متحف جمال عبد الناصر وإعادة تأهيله